من الحوار إلى الأثر في منصة رائدات الأثر
شاركت في إطلاق منصة رائدات الأثر بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي في الرياض متحدثًا ومشاركًا في ورش العمل — وأسهمت في مسار الصحة والرفاه والرياضة، معيدًا التأمل في ما يعنيه دعم قيادة المرأة بوصفه مسؤولية مجتمعية.
28 يوليو 2026، شاركت في إطلاق منصة رائدات الأثر بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي (WIL EU-GCC) في الرياض، متحدثًا ومشاركًا في ورش العمل.
كانت مساهمتي ضمن مسار الصحة والرفاه والرياضة، وهو مجال يرتبط مباشرة بخبرتي في تأسيس كيورا والعمل في الصحة الرقمية. ركزت النقاشات على دور القيادة والابتكار والتعاون بين دول الخليج وأوروبا في تحسين الصحة وجودة الحياة.
مشاركتي في منصة تُعنى بالقيادات النسائية تنبع من قناعة بسيطة: تمكين المرأة في القيادة مسؤولية لجميع قيادات المجتمع، عبر الاستماع، وفتح المجال، والمساهمة في بناء منظومات تقود فيها المرأة وتشارك بفاعلية في صناعة القرار. وهدفي دائمًا الإسهام في بيئة تمنح القيادات النسائية مساحة وتأثيرًا أكبر. التقيت بكثير من القائدات ورائدات الأعمال، وخرجت بتعلمات جديدة تستحق التأمل.
شكرًا لـاتحاد الغرف السعودية، واللجنة الوطنية للاستدامة والاقتصاد الأخضر، وVibrant Work، وSustainable Global Impact، وعبير الهاشمي، و د. إيونا صافي، وكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء.
صنع الإطلاق مساحة للتواصل، أما الأثر الحقيقي فسيظهر فيما سيبنيه هذا المجتمع بعد ذلك.
صور من الفعالية
فيديو الفعالية
الروابط الرسمية:

